محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
417
جمهرة اللغة
والحَرْث : النِّكاح ؛ هكذا فُسِّر في التنزيل في قوله تعالى : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ « 1 » . والمِحْراث : خشبة تحرَّك بها النار ، والجمع المَحارث . والحِراث : مَجرى الوَتَر في الفُوق ، والجمع أحرثة . وأَحرثَ الرجلُ ناقَته ، إذا هَزَلَها . وقد سمَّت العرب حارِثا وحرّاثا وحُرَيْثا ومحرِّثا وحُرْثان « 2 » . ث ح ز أُهملت وكذلك حالهما مع السين والشين والصاد والضاد . ث ح ط طحث الطَّحْث : الضرب بالكف ؛ طحثه يطحَثه طَحْثا ، لغة يمانية صحيحة . ث ح ظ أُهملت وكذلك حالهما مع العين والغين . ث ح ف حفث ، فحث الحَفِث والفَحِث ، وهو المِعَى الذي يتناهى إليه الفَرْث يُلقى ولا يُنتفع به ، ويسمّى القِبَة . قال أبو بكر « 3 » : سمعت أصحابنا يقولون : لا يؤكل ، ولم نعرف الفَحِث ، مثل الرُّمّانة في جوف البقرة . والحُفّاث : ضرب من الحيّات عظيم لا يَضُرّ . وفي بعض اللغات : فحثتُ عن الشيء ، أي فحصت عنه ، أفحَث فَحْثا . ث ح ق قحث قَحَثْتُ الشيءُ أقحَثه قَحْثا ، إذا أخذته عن آخره . ث ح ك كثح كَثَحَتِ الريحُ السِّتر وغيرَه ، إذا كشفتْه ، تكثَحه كَثْحا . والكَثْح : كشفُ الرجل ثوبَه عن استِه ، عربية صحيحة . ث ح ل حثل الحُثالة : ثُفل الدهن وغيره من الطِّيب . وربما قالوا : حُثَالة البُرّ لرديئه . ث ح م حثم الحَثْم ، زعموا ، من قولهم : حَثَمْتُ الشيءَ أحثِمه حَثْما . محث ومَحَثْتُه مَحْثا ، إذا دَلَكْته بيدك دَلْكا شديدا ، وليس بثَبْت . ث ح ن حنث الحِنْث من حِنْث اليمين . ويقال : حَنِثَ الرجلُ يحنَث حِنْثا وأحنثتُه غيرَه إحناثا . والحِنث « 4 » في القرآن : الإثم ؛ هكذا قال أبو عُبيدة . والمَحانث : مَواقع الحِنث . ث ح و حثو حَثا الترابَ يحثوه حَثْوا وحثاه يَحثيه حَثْيا ، وهي أعلى اللغتين . قال الراجز « 5 » : أَحْثي على دَيْسَمَ مِن جَعْدِ الثَّرَى * أَبَى قضاءُ اللّه إلّا ما تَرَى حوث ويقال : اذهبْ حَوْثُ شئتَ ، في معنى حيث . وفي الحديث : « ضَعهما حَوْثُ وقعتا » ، أي حيث وقعتا ، يعني يديه في الصلاة إذا سجد . وبنو حُوث « 6 » : قبيلة من العرب . والحَوْثاء : الكبد وما يليها . قال الراجز « 7 » : إنّا وجدنا لحمَهم رَدِيّا * الكِبْدَ « 8 » والحَوْثاءَ والمَرِيّا
--> ( 1 ) البقرة : 223 . ( 2 ) انظر الأعلام المشتقّة من ( حرث ) في الاشتقاق 44 و 191 . ( 3 ) قول أبي بكر من ط وحده . ( 4 ) الواقعة : 46 . وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ . ( 5 ) المقاييس ( حثوى ) 2 / 137 ، واللسان ( دسم ) ، والإنصاف 512 . وفي الإنصاف : أخشى . . . من بُعد الثرى . وسينشده أيضا في ص 648 و 1034 منسوبا في الموضع الأول إلى امرأة من العرب . ( 6 ) في الاشتقاق 428 : « واشتقاق حُوث من قولهم : أخذتُه حَوْثا بَوْثا ، إذا أخذت الشيء أخذا كثيرا » . ( 7 ) العين ( حفث ) 3 / 207 ، والمقاييس ( حوث ) 2 / 114 ، والصحاح واللسان ( حوث ) . وسيرد في ص 1034 أيضا ، وفيه : . . . والجوثاء . . . ، بالجيم المعجمة . ويُروى : . . . لحمها طريّا . وفي العين : . . . والحِفْثَةَ والمَرِيّا . ( 8 ) ط : « الكرش » ؛ وبعده : « الكِبْد من إملاء أبي بكر » . وفي ص 1034 « الكِرْش » .